في التّأويل التّاريخيّ؛ هل يُعدّ الشّعر مصدرًا للتّأريخ؟
DOI:
https://doi.org/10.59992/IJESA.2023.v2n7p3الكلمات المفتاحية:
التأويل، التأريخ، الشعرالملخص
إذا كان التأويل التاريخي عملية فكرية غايتها السعي إلى فهم حقيقة الأحداث والظواهر التاريخية من خلال تحليل السياق الزمني والثقافي والاجتماعي الذي وقعت فيه، فإن الأمر يستدعي لفهم الماضي بشكل أفضل الكشف عن القوى الدافعة التي كانت وراء الأحداث اعتمادا على دراسة المصادر التاريخية، والكشف عن العوامل التي تأثرت بها تلك الأحداث وأثرت فيها من ظروف اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية والتي شكلت حياة الأشخاص والمجموعات في الماضي.
وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن عملية التأريخ – كما يرى البعض- تستدعي المختصين المتمرسين فحسب، فهل يمكن أن يفسح المجال لغير هؤلاء للإدلاء بآرائهم لخدمة قضايا التاريخ؟
من هنا قد نطرح الأسئلة التالية:
تعريف المؤرخ؟ بَيْنَ المصادر الأساسية الأولى للتاريخ المتمثلة في المصدر والوثيقة المكتوبة والثانية المرتبطة بنتائج البحث الأركيولوجي كيف يمكن للشعر وتأويله خدمة قضية أو قضايا تاريخية؟
أخذاً بعين الاعتبار هذه المنطلقات، سنحاول، ومن خلال نموذج محمود شكري الألوسي وكتابه بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب، للإجابة عن تساؤلاتنا.