الحكامة المالية كرافعة للتنمية الترابية: قراءة في الميزانية الهيكلية للجماعة الترابية طنجة
DOI:
https://doi.org/10.59992/IJFAES.2026.v5n2p3الكلمات المفتاحية:
الحكامة المالية، رافعة للتنمية الترابية، الميزانية الهيكلية، الجماعة الترابية، طنجةالملخص
تحتل مالية الجماعات الترابية مكانة مهمة ومحورية في تدبير الجماعات الترابية، باعتبارها الوسيلة الأساس لتنفيذ السياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية على المستوى الترابي، كما تعد الشريان الحيوي للمجالس المنتخبة، والمحرك الأساسي لتدبيرها، فهي "الأداة التي تنفذ بها هذه البرامج، وتمول بها كل المرافق الجماعية، وتنجز بها التجهيزات العمومية، وتترجم بها المجالس المنتخبة برامج عملها إلى واقع ملموس" (العرفي ح، 2018، ص 5)، فمداخيل الجماعة تعد بنية أساسية في ميزانية الجماعة ومحدد لتنفيذ برامج الجماعة. إذ يتناسب حجم تدخل الجماعة مع حجم ميزانيتها، فيعظم تدخلها في أداء وظيفتها التنموية بكبر حجم ميزانيتها، ويتقلص بتقلصها. ونظراً لأهميتها فقد منح المشرع استقلالية ذاتية للمجالس الجماعية للتصرف في ماليتها، ودعمها بإصلاح نظام جبائي محلي يخدم الجماعات الترابية والتي أقرها قانون 06-47 و07-39 لتنظيم الرسوم والحقوق والمساهمات والأتاوى ذات الطابع غير الجبائي (ظهير شريف، 2007). من هذا المنطلق يصح القول بأن الموارد المالية للجماعة تعد واحدة من أهم المعايير التي يمكن من خلالها تقييم التدخلات التدبيرية وقياس مدى نجاعتها، لكونها صورة وتجل من تجليات التدبير الجماعي، ومحدد لمستوى التدبير الجماعي.
المراجع
- العرفي (حسن)، (2018): "المبسط في شرح الميزانية الجماعية"، ص. 5.
- ظهير شريف رقم 195-07-1 الصادر في 30 نونبر 2007 بتنفيذ القانون رقم 06 -47 المتعلق بجبايات الجماعات المحلية الجريدة الرسمية عدد 5583 بتاريخ 3 دجنبر 2007.
- القانون التنظيمي 111,14 المتعلق بالجماعات.
- القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات.
- المجلس الأعلى للحسابات، (2017): "تقرير 2016 -2017، خلاصة أنشطة المجالس الجهوية"، ص 49.
- المجلس الجماعي لطنجة، (2021): "حصيلة عمل جماعة طنجة خلال الفترة الانتدابية 2015/ 2021"، ص 95.
- المديرية العامة للجماعات الترابية (01 أكتوبر 2021): "الإطار المفاهيمي للمحاسبة العامة للجماعات الترابية"، مذكرة مصلحية رقم 23، ص. 4.
- تقرير المجلس الأعلى للحسابات، (2017)، "تقرير سنة 2016-2017"، الجزء الأول ص 73.