المردود القبيح للمتغيرات الفلسفية والاجتماعية في فنون ما بعد الحداثة

المؤلفون

  • آمال ميلاد زريبة المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.59992/IJSR.2024.v3n6p13

الكلمات المفتاحية:

المجتمع، غياب سردية موحدة للتاريخ، انعدام الحقيقة المطلقة، التعددية الثقافية، التعددية الأسلوبية، الغموض، اللايقين، اللامركزية

الملخص

كان للمردود القبيح للمتغيرات الفلسفية، والاجتماعية في فنون ما بعد الحداثة تأثير عميق على الفن، والفكر، والثقافة حيث ساهمت في تحدي المعتقدات الراسخة، وطرح أسئلة حول طبيعة الواقع، والمعرفة. كما حفزت التفكير النقدي، والإبداعي، وانعكاسًا لتلك المتغيرات الفلسفية، والاجتماعية التي حدثت في القرن العشرين فقد رفضت الفنون بدورها المفاهيم التقليدية مثل الحقيقة الموضوعية، والمعنى المطلق، والجمال الكلاسيكي، وتبنت التعددية، والتفكيك، واللايقين، واللامركزية، وسيطرة الفردية، واللاجدوى على الفكر الفلسفي، مما أدى إلى تعبير فني مُجزّأ وفوضوي، والتركيز على النقد والتشكيك في المعتقدات والقيم التقليدية، مما أدى إلى فنون غالبًا ما تكون ناقدة ومثيرة ‏للجدل. لقد تبنت فنون ما بعد الحداثة التعددية الثقافية من خلال محاولة مزج القيم ‏المختلفة للتعبير عن الظروف الاجتماعية، وبعدت تمامًا عن التجريد وقد صيغت مفاهيم ما ‏بعد الحداثة على أساس نقد الحداثة التي قامت على فكرة وجود تاريخ ‏للفكر يتحرك عادة على أساس امتلاك الأسس المفهومة باعتبارها أصول مكتملة، وفى فنوناقتصادية،‏الحداثة نجد العودة إلى اللغة التمثيلية، والاتساق المتباين الذي يناسب الأذواق المختلفة حيث تحمل ‏رسائل مختلفة، كما صارت الاتجاهات الفنية أكثر تفاعلًا مع المجتمع، ‏والجمهور مما أكسب العمل الفني سمة الانتشار، والاندماج مع البيئة المحيطة سواء كانت بيئة ‏اجتماعية، أو ثقافية، أو اقتصادية، أو سياسية.

كما أدت هذه المتغيرات إلى فنون متنوعة غنية بالتجارب بيد أنها في الغالب ما تكون صعبة الفهم، وغير تقليدية مما سبب انتقادات لتلك الفنون لكونها نخبوية وفوضوية، ورغم ذلك فقد ساهمت في تطوير أشكال فنية جديدة ومثيرة للاهتمام.

في الختام، لقد لعبت المتغيرات الفلسفية، والاجتماعية دورًا هامًا في تشكيل فنون ما بعد الحداثة، وظهور العديد من ‏الميزات ‏الجديدة مصحوبة ببعض المردودات السلبية.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • آمال ميلاد زريبة

    أستاذ مشارك، قسم التربية الفنية، كلية التربية، جامعة طرابلس، ليبيا

المراجع

المراجع العربية

1- أميرة حلمى مطر- فلسفة الجمال (إعلامها ومذاهبها) الهيئة العامة المصرية للكتاب، 2002.

2- بينيديتو كروتشه- علم الجمال ت نزيه الحكيم: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية؛ القاهرة، 1963.

3- شاكر عبد الحميد- التفضيل الجمالي دراسة في سيكولوجية التذوق الفني، عالم المعرفة، 2001 ص.

4- کارول تالون هيجون- المذاق والاشمئزاز: هل يمكن للفن أن يظهر كل شيء؟ فرنسا، شامبون، 2003.

5- ثيودور ويزنجروند آدورنو-نظرية الجماليات العابرة؛ الأب مارك جيمينيز وتراد، الأب إليان كوفهولز، باريس، فرنسا، 2011.

6- إمانويل كانت-نقد ملكة، ط أولی، ت غائم هنا بيروت (المنظمة العربية للترجمة (2005.

7- مصطفى عبده- فلسفة الأخلاق، الطبعة الثانية، القاهرة مكتبة مدبولي،1997.

8- مايكل باوين- جماليات القبيح فلسفة: المعلومات المجلد 3,32 ,2004.

9- کارل روزنكرانز-في النهاية يحتل القبيح مكان في الجماليات "المدى المتوسط بين مفهوم الجمال والكوميديا".

10- دانیال سیبونی- معابر العنف، باريس، فرنسا، 1998.

11- کارول تالون هيجون-المذاق والاشمئزاز: هل يمكن للفن أن يظهر كل شيء؟، فرنسا. شامبون، 2003.

12- د. باوين-"جماليات القبيح": فلسفة المعلومات المجلد 3,322004..

13- کریستیان هیرمان فايس -نظام علم الجمال كعلم لفكرة رحلات الجمال.

14- کارل روزنكرانز- في النهاية يحتل القبيح مكان في الجماليات المدى المتوسط بين مفهوم الجمال والكوميديا"، ص 35.

15- ثيودور ويزنجروند أدورنو- نظرية الجماليات العابرة الأب مارك جيمينيز وتراد. الأب إليان كوفهولز -، باريس، فرنسا، 2011.

16- کارول تالون هيجون- المذاق والاشمئزاز: هل يمكن للفن أن يظهر كل شيء؟ فرنسا، شامبون، 2003.

17- محمود البسيوني- الفن في القرن العشرين مكتبة الأسرة.

18- محسن عطية- القيم الجمالية في الفنون التشكيلية، دار الفكر العربي عام 2000، ط الأولى.

19- عز الدين شموط -الندوة الدولية الموازية لبينالي القاهرة الدولي 1994.

20- ادور لويس سميث- الحركات الفنية منذ 1945، ترجمة أشرف رفيق، المجلس الأعلى للفنون القاهرة 1997.

21- ا. د صبري عبد الغنى- بكلية الفنون الجميلة والتربية الفنية مذكرات غير منشورة.

22- عبد الخالق عبد الله - العولمة جذورها وفروعها - مجلة عالم الفكر 1999.

23- سالم يغوث -هويتنا الثقافية والعولمة - مجلة الفكر نقد 1998.

24- عادل ثروت- رسالة دكتوراه في المفاهيم الفنية والفلسفية لفن الواقعية الجديدة كلية التربية الفنية جامعة حلوان.

25- على وطفة- الثقافة وأزمة القيم في الوطن العربي - بيروت معهد دراسات الوحدة العربية 1995.

26- أحمد أبو زيد - المدخل إلى البنائية - المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية 1998.

27- عفيف بهنس- من الحداثة الى ما بعد الحداثة - دار الكتاب العربي عام 1997.

28- الان تورين - نقد الحداثة؛ ترجمة أنور مغيث، المجلس الأعلى للثقافة، عام 1997.

29- د. روز رأفت زكريا - رسالة دكتوراه بعنوان التراث الفنى كمصدر للرؤية في ظل التعددية الثقافية، كلية التربية الفنية.

30- مايكل هيردتر- مقال بعنوان عصر الفنان المهاجر - مجلة اليونسكو، 1996.

31- میخائیل آرثر - مقال بعنوان اعمال فنية استفزازية - مجلة اليونسكو 1996.

32- كلود جنتز - مقال بعنوان وقائع زاخرة بالأحداث - مجلة اليونسكو 1996.

33- جريدة الفنون - بعنوان الفن العربي الحديث بين القيمة والمعنى، 2002.

المراجع الأجنبية

- Emmanuel KANT, Critique de la faculté de juger, trad. fr. Alain Renaut, Paris, France, Flammarion, DL 2008.

- Paul ARDENNE, Extrême: esthétiques de la limite dépassée, Paris, France, 2006

- Aurel KOLNAI, Le dégoût, Paris, France, Agalma, DL 1997

- Daniel SIBONY, Violence: traversées, Paris, France, Seuil, 1998

- Carole TALON-HUGON, Goût ET dégoût: l'art peut-il tout montrer? Nîmes, France, J. Chambon, 2003.

- Robert Atkining; Art speak, p, 3.

- H. Read AConcise History of Modern Painting.p.120.

- Karl Rosenkranz, Esthetique du Laid, trad. Sibylle Muller, Belval, Circe, 2004

مواقع الإنترنت

"https://www.amazon.com/Ugliness-Umberto-Eco/dp/0847837238"

التنزيلات

منشور

2024-06-15

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

المردود القبيح للمتغيرات الفلسفية والاجتماعية في فنون ما بعد الحداثة. (2024). المجلة الدولية للبحوث العلمية, 3(6). https://doi.org/10.59992/IJSR.2024.v3n6p13